*عون: الحكومة في خواتيمها!*
ربّما النقطة الأكثر حساسيّة التي استدعت نقاشاً واسعاً في الصالونات السياسية: كيف سيتصرّف رئيس الجمهورية حيال موظّفة أميركية، هي موفدة رئاسية، وضعت خطوطاً حمراً أمام رئيس البلاد تمنع توزير ممثّلين عن حزب كان وافق أصلاً الرئيس المكلّف على التفاوض معه للوصول إلى تسمية وزيرين محسوبين عليه؟ وهل تقبّل إعلان أورتاغوس عن “امتنانها”، بشكل غير مباشر، لقتل إسرائيل آلاف اللبنانيين، في سياق شكرها على هزيمة “الحزب” عسكرياً؟ هذا مع العلم أنّ عدّة أصوات نيابية محيطة بسلام كانت طلبت صراحة عدم تمثيل “الحزب” في الحكومة.


