*بين سلام ومورغان*
هنا ربط كثيرون بين الموقف المتصلّب للرئيس المكلّف بالتمسّك باسم لميا المبيّض، على الرغم من معرفته برفض الرئيس برّي لتوزيرها، وبين “القنبلة” التي وضعتها الموفدة الأميركية بين يدَي رئيس الجمهورية، شريك نوّاف سلام في التوقيع على مراسيم الحكومة. تؤكّد المعلومات أنّ سلام قال لبرّي حرفيّاً: إمّا لميا المبيّض أو لا حكومة، فردّ برّي: “لا حكومة. وحين توافقون على الأسماء التي قدّمناها اتّصلوا بي”، وغادر منفعلاً وغاضباً.


