*رئـيـس الـتـيـار الـوطـنـي الـحـر جـبـران بـاسـيـل*
- وجود حكومة مكتملة المواصفات، مع كل اعتراضنا عليها، أفضل من وجود حكومة تصريف أعمال
- من بين الوزراء الكثير من الأصدقاء والكفاءات والسير الطيّبة، واتمنى لهم التوفيق في عملهم
- نحن عاكستنا الظروف، ورغم ذلك وضعنا الكثير من الخطط ونفّذنا مشاريع، ولكننا دفعنا ثمن حفاظنا على الوحدة الوطنية وعدم إدخال البلد في حرب أهلية
- نحن نتمنّى أن تساعدهم الظروف طالما زال الحظر والحصار على لبنان، ويمكن للدفع الدولي المتوفّر الآن أن يمكّنهم من إنجاز المطلوب.
- كنّا الفريق الوحيد الذي لم يصوت للرئيس جوزاف عون وطبيعي أن نكون في المعارضة...
ولكن بعد مساهمتنا الأساسية والمحورية في تسمية رئيس الحكومة نواف سلام، كان وارداً دخولنا في الحكومة.
- مساء الأحد، ليلة تسمية رئيس الحكومة اتتني رسالة مشتركة، ودوّنتها خطياً، من الرئيس جوزف عون والرئيس ميقاتي، أُعطيت لي فيها ضمانات كثيرة وفهمت منها امورا كثيرة.
- ليلة الأحد، اتاني اتصال مطوّل من القاضي نواف سلام، وحصلت اكثر من محادثة واتصال معه باليوم التالي، طلباً لتسميته
- تحدّثت مع القاضي سلام قبل التسمية على عناوين سياسية متعلّقة بالـ 1701 والبيان الوزاري والموضوع الشيعي والنازحين وقانون الانتخاب وغيره
- بحثت مع القاضي سلام قبل التسمية في التركيبة الحكومية وما يتعلّق بأمرين:
اولاً حكومة التكنوقراط ورفضي لها نتيجة التجربتين السابقتين ووافقني ولكن اتفقنا على اخصائيين تسمّيهم الكتل الأساسية...
وثانياً التركيبة المسيحية بالحكومة وعرض عليّ تصوّرا لها، وكنّا متّفقين تماماً على عرضه
- بالمشاورات التي قام فيها دولة الرئيس حول تأليف الحكومة حصل بيني وبينه 3 لقاءات اصفها بالأيجابية والمثمرة وصلت للتطرّق للحقائب والأسماء، وتوقفت فجأة من قبل دولة الرئيس قبل 11 يوما من نهار تأليف الحكومة
- صرنا نسمع "المعلومات" بالإعلام ومن الملتقين بالرئيس المكلف وكلّها تدور حول الاستنسابية وهو انكرها على اساس انّها "تكهنات" و"دسائس" وظهرت صحتها لاحقاً – كذلك انقطعت الاخبار الايجابية والودية من جهة فخامة الرئيس على اساس "ما في شي"
- رنحن معارضون لهذه التشكيلة الاستنسابية المجحفة، وبالنهاية ان كنّا أُبعِدنا عن الحكومة او ابعَدنا انفسنا، ان كان لم يقبلوا بنا بشروطنا او لم نقبل نحن بشروطهم الاستنسابية
- النتيجة واحدة وهي اننا خارج الحكومة، ونحن اصبحنا حكماً بالتيار الوطني الحر نشكّل المعارضة للحكومة


