معهد دراسات الأمن القومي:
ساهم سلوك الجيش الإسرائيلي في تقويض ثقة السكان به وبالدولة. حيث اعتبر البعض أن المعلومات التي قدمها الجيش للجمهور حول التطورات العسكرية كانت مضللة. على سبيل المثال، ذكر أحد القادة العسكريين قبل وقف إطلاق النار مباشرةً، في منصة تواصل تابعة لإحدى المستوطنات في الشمال، أن السكان يمكنهم العودة بأمان، بينما في الواقع، كانت المستوطنة تتعرض في نفس اليوم لقصف صاروخي مكثف.
معهد دراسات الأمن القومي:
يمكن تلخيص الوضع بالقول إن الأمن هو شرط أساسي لعودة السكان، ولكن تحقيقه بطريقة تجعل سكان الشمال يثقون به لا يزال بعيد المنال. ويجب إيلاء أهمية خاصة لمطلب متكرر، وهو أنه بعد 7 أكتوبر، لم يعد هناك مجال للحديث مع سكان الشمال عن "الشعور بالأمان"، بل يجب توفير أمن ملموس لهم.


