وزير الخارجية الإيراني: اليوم ينعى العالم الإسلامي وكل أحرار العالم، في أجواء مليئة بالحزن والمجد، الجسدين الشريفين للسيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين على أيديهما. وداعًا ليس وداعًا لقائدين عظيمين من قادة المقاومة فحسب، بل تجديدًا للولاء للطريق والفكر والمثل التي ضحيا من أجلها بحياتهما.
- تشهد شوارع لبنان والعالم الإسلامي طوفاناً هائجاً من البشر الذين يعتبرون بعيون دامعة ولكن بإرادة صلبة أن استشهاد هذين الزعيمين ليس نهاية الطريق، بل نقطة جديدة في مواصلة النضال ضد الظلم والاحتلال، ترقد أجسادهم بسلام، لكن مدرستهم لا تزال حية وستبقي طريق المقاومة مشرقاً في قلوب الملايين من الناس الأحرار.
#إنا_على_العهد


