*أكد عضو الوفاء للمقاومة (حزبالله) النائب عن محافظة بعلبك الهرمل علي المقداد أن الدول الاوروبية والأمم المتحدة لا تولي* اهت

عاجل

الفئة

shadow
*أكد عضو الوفاء للمقاومة (حزبالله) النائب عن محافظة بعلبك الهرمل علي المقداد أن الدول الاوروبية والأمم المتحدة لا تولي*

اهتمامًا بملف عودة النازحين السوريين الى بلادهم، وقال: " إن الأسبابالأمنية التي كانت تمنع النازحين منذ العام 2011 من العودة لم تعد موجودة، بعد
رحيل نظام الأسد، وإلغاء الخدمة العسكرية الإلزامية، فمن الواضح أن مشروع مساعدةهؤلاء لا يزال قائمًا مما يعيق عودتهم، طالما يتلقون مساعدات ورواتب شهرية".



ورأى أن بعد تغيير النظام في
دمشق بات هناك موجة نزوج جديدة من سوريا باتجاه لبنان لاسيما القرى الحدودية معالهرمل شرق لبنان البالغ عددها 34 قرية وبلدة سورية سكانها لبنانيون ولديهم سندات
تميلك من الدوائر السورية بأملاكهم.

وأوضح النائب المقداد "أن
هؤلاء لبنانيون ينتمون الى الطائفة الشيعية تم تجهيرهم بشكل ممنهج حيث بلغ عددهمقرابة 70 ألف شخصًا، يُضاف إليهم العائلات السورية (غالبيتهم من الطائفة العلوية)
نزحوا من الساحل السوري وتحديدًا من اللاذقية وطرطوس نزحوا الى القرى المجاورةللحدود، وعدد السوريين نزحوا من بلدتي النبل والزهراء في ريف حلب ذات الغالبية
الشيعية، ليبلغ عدد العائلات بحسب التقديرات أكثر من 40 ألف عائلة".


وأكد "أن هذا التهجيرحصل خلال فترة قصيرة جدًا أيام معدودة وليس على امتداد فترات، حيث يقوم حزب الله
بالتعاون مع أهالي بعلبك – الهرمل بمساعدهم وإحتضانهم، وتولى حزب الله تقديمالمساعدات الإنسانية من الطبابة والغذاء والمسكن، حيث نواب بعلبك – الهرمل بصدد كل
وثائق الملكية التابعة للبنانيين في سوريا، وسيجولون على المسؤولين اللبنانيين،حيث سيطرحون الأمر على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء المعنيين لعرض هذه
المشكلة التي تستحق الإهتمام".

واستغرب النائب المقداد عدمقيام الدولة اللبنانية بأي خطواتٍ عملية، سواء حكومة نجيب ميقاتي التي بدأ في
عهدها النزوح ولا حتى حكومة نواف سلام التي نالت الثقة منذ أيام قليلة فهي تعاطتباستخفاف، لاسيما أن عندما بدأت الأزمة في سوريا عام 2011، وتدفّق النازحون
السوريون الى لبنان، لم تبقَ أن منظمة دولية في العالم إلا وقدّمت المساعدات طبية،وخدمات تعليمية".

وأشار الى أن ما حصل على
الحدود اللبنانية مع سوريا من إطلاق نار على الأراضي اللبنانية والإعتداء علىالمدنيين خطير، واستوجب تدخلًا من قبل الجيش اللبناني الذي ردَّ على مصادر
النيران، قال: " هذا الأمر لا يكفي يجب حل المسألة حيث هناك 35 ألف عائلةلبنانية غادروا أفرادها منازلهم وأراضيهم
الزراعية في سوريا التي يعيشون فيها منذ مئات السنين".

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة