*كَتَبَ إسماعيل النجار✍️ " ضعف الرئيس بشار الأسد وخيانة فلاديمير بوتين دفعآ بإسرائيل إلى رأس القِمَّة في المنطقة"*

عاجل

الفئة

shadow

حركة حماس تحتاج لسنوات من أجل إعادة جَبر عظمها،
والسؤال الأخير ماذا على حزبُ الله فِعلَهُ ليبقى على قَيد الحياة؟،

مشهد الحوار الذي جرى في البيت الأبيض بين دونالد ترامب ونائبه من جهة والرئيس الأوكراني زيلينسكي من جهة أخرى يَدُل على حجم تعالي أميركا على الدُوَل الأصغر منها ويدُل أيضاً على حجم ضعف قادة العرب أمام سطوة ترامب الوقح،
الصفقة التي إتفقَ عليها بوتين ترامب قُبَيل إستلام الأخير للحكم في الولايات المتحدة الأمريكية يتم تنفيذها اليوم، والوعد الذي أعطاه ترامب لبوتين إصطدَمَ بعناد زيلينسكي الذي يُصِر على القتال،
بوتين سَلَّمَ سوريا مقابل أوكرانيا ويريد المقابل وفي حال إستمرار تَعَنُت الرئيس الأوكراني فإن لروسيا حديث آخر مع واشنطن في سوريا التي بدأت تعاني من تداعيات الإجتماع العاصف في البيت البيضاوي،
سوريا لن تعود كما كانت إلا إذا خرجت من رحمها قوَّة شريفة تتنادىَ للتحرير من دون أي تِبَعِيَة للخارج، لأن الذي حصل من تسليم للبلاد إلى شُذَّاذ الآفاق من دون أن يتكبدوا قتيل واحد وكانت تكلفة إحتلالهم للعاصمة دمشق ثمنه كمية المحروقات التي استهلكوها من إدلب فقط لا غير، جعل جماعة الإرهاب الذي لَمَّعَت صورتهم واشنطن يبسطون السيطرة على الأرض من دون مؤسسات.
وكأن سوريا أصبحت بادية خاليه لا سجلات ولا مؤسسات فيها،
والمساهمة الأكبر كانت من إسرائيل بتدميرها مركز النفوس المركزي في دمشق حيث إختفت سجلات الملايين من المواطنين السوريين.
ودمرت كافة القدرات العسكرية السورية الإستراتيجية، فكل هذا يشير إلى حجم المؤامرة التي نفذتها أمريكا ضد أجمل وأفضل بلد عربي بمال عربي وبأيدي الخَوَنَة السوريين الذي بلغت أعدادهم بالملايين،
إسرائيل تسلقت على دماء السوريين وسارت دباباتها نحو الجنوب عابرةً جسر الخيانة الروسية للرئيس بشار الأسد ووصلت إلى القمة بعدما انتزعت منابع المياه ومصادرها الأم وأصبحت أقدام جنودها تطأ أعلى قمة في جبل الشيخ،
وحَرَّضَت السويداء على التمرد والإنفصال وهددت الجولاني من أي محاولة إنتقام منهم،
بالنهاية يجب أن يدفع ترامب ثمن سوريا لبوتين .
وفي حال إستمرار تمرد زيلينسكي، فإنَّ خطوة واشنطن القادمة ستكون إما إغتياله وإما تشجيع إنقلاب عسكري داخلي عليه، هذا رغم معرفة واشنطن إعلان الإتحاد الأوروبي الإستمرار بتقديم الدعم له للإستمرار في الحرب، 
إذاً تعقيدات المشهد بين واشنطن وكييڨ ستنقلب إلى دمشق وضواحيها وتأثيرها سيجعل من سواقي سوريا حمراء قآنية،

بدورها حماس تحتاج لعقود من أجل إعادة الإعمار وترميم قدراتها العسكرية وجبر عظمها الذي تهشم في حرب الطوفان، 
ما يعني أن إسرائيل ستعيش عقدين على الأقل من دون ولوج أي خطر فلسطيني على مستوطناتها،

أما حزب الله فيحتاج إلى الترقُب لما يجري حوله والصبر، واستغلال الفرصة لإعادة تنظيف صفوفه وتنظيمها مجدداً في ظُل إطباق خانق عليه داخلياً وخارجياِ، 
وعليه أن يكون مستعداً للقتال على جبهات عِدَّة، ويجب أن يُنَحي مقَولة أن هذه مسؤولية الجيش اللبناني لأن هذا الجيش لا يمتلك التجهيزات العسكرية اللازمة ولا القرار السياسي لإستخدام قوة النار بوجه أعداء لبنان،
وعليه عدم إعادة التجارب السابقه إلى الواجهة مجدداً، لأن المَثَل العربي يقول مَن جَرَّب المجَرَّب كان عقله مخرَّب،
في لبنان يوجد أعداء للمقاومة ولا يوجد شركاء في الوطن.

بيروت في،،
3/3/2025

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة