أمر ممتاز جداً أن يعود رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ومعه رئيس الحكومة القاضي نواف سلام إلى اعتماد ما كان قرّره الرئيس المقاوم العماد إميل لحود والرئيس الضمير الدكتور سليم الحص بشأن الالتزام بما ورد في اتفاق الطائف بالنسبة لعقد جلسات مجلس الوزراء في مقر مخصص لذلك بشكل دائم، بدلاً من انعقاد الجلسات في قصر بعبدا أو السرايا الحكومي...
حبّذا لو اقتدى جميع المسؤولين بما فعله الرئيسان لحود والحص خلال فترة توليهما المسؤولية وفي كلّ مسيرتهما في العمل الوطني، حيث كانا مثالاً على كل الصعُد... في الوطنية والسياسة والاقتصاد والشفافية والنزاهة ونظافة الكف ...
والأهمّ الأهمّ في اعتبار ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة هي الحصن الحصين لكل مٓن يريد أن يحفظ لبنان ويصونه ويبني لأجياله الطالعة المستقبل المشرق والزاهر...



