لكن سرعان ما استقال بعد ساعات فخلفه أسعد رزق. اعتذر أيضاً عن الانضمام إلى حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في السنة نفسها، وآثر الابتعاد.
أخيراً طُرح اسمه للمرّة الرابعة وزيراً في حقيبة مختلفة هي الخارجية في الحكومة التي كان من المفترض أن يؤلّفها ميقاتي لتكون أولى حكومات عهد الرئيس جوزف عون وجرى الاتّفاق عليها،
لكن لم تعمّر إلّا من بعد ظهر السبت 11 كانون الثاني إلى بعد ظهر الأحد 12 منه.


