*بقلم الوزير السابق مصطفى بيّرم*
1- إذا أردت أن تعرف أهل الحق ، فأنظر ماذا ومن تستهدف سهام الغادرين والقتلة والحاقدين من غرب الناتو وأعراب التطبيع وواهمي الداخل حيث إجتمعوا كلهم كإجتماع الأكلة على قصعتها ...
وسيخيبون باذن الله ..
2- أن معيارية القرآن تشير إلى حقانيتنا وتمحور الإيمان فينا كأوضح مصداق وذلك عبر الآية التالية :
" لتجدنّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهو/ د والذين أشركوا .. "
وعبر الإستدلال العكسي ، فهؤلاء أشد الناس عداوة لنا على مستوى العالم والتاريخ وبكل الأساليب الشيطانية .
اذن
نحن أبلغ مصداق للذين آمنوا ..
3- إن ما قدمناه من قرابين غالية يستنزل فيضا من ذات السنخية وفي وقته المناسب وهذا ما تقتضيه السنن الإلهية .
4- إن مخرجات أصعب صور الحرب أثبتت أن الله تعالى رفعنا إلى مقامات أعلى وذات مسؤوليات حاسمة ممهدة لما سيأتي ولا مكان فينا لقاعدة الإستبدال بشرطية الثبات والتوكل ..
5- وكما أن الأعداء وهم كثر ، لا يتقاعدون عن شيطنتهم لان سقفهم عالم الدنيا و بالتالي علينا موجب المرابطة على كل الثغور بتنوعاتها ولا مجال للوهن ..
بل سنرهقهم حبة حبة ...
ويقينا كله خير ...🌹
مصطفى بيرم


