اطلاق نار ومحاولة قـتـل على بعد امتار عن السراي والجناة لا زالو خارج قضبان السجن.
أقدم بتاريخ 13/9/2024 كل من محمد عادل زيدان وعلاء زيدان على اطلاق النار على محمود زيدان امام منزله في مدينة صيدا مقابل سرايا صيدا على خلفية خلافات سابقة تعود الى أكثر من سنتين. وقد رافق مطلقي النار كل من المدعو محمد اسماعيل ومحمد شناعة، وقد أصيب محمود اصابة بالغة في قدمه استدعت دخوله الى مستشفى حمود للمعالجة.
فتحت فصيلة صيدا محضر في الحادث وبدأوا التحقيق في الجريمة.
الى الأن، وبعد مرور ستة أشهر لا زال مطلقي النار "ومساعديهم" خارج السجن بينما تم تحويل الملف الى القضاء المختص ولا زال الجناة يتجولون امام الفصيلة والسراي دون أن يتم القاء القبض عليهم واحالتهم للمحاكمة علماً ان محمد عادل زيدان يقيم حي الزهور بينما يقيم علاء زيدان صيدا سيروب ويتواجد معظم الوقت حي الزهور، الحي المقابل لسراي صيدا.
ان افلات المجرمين من التوقيف العقاب امر لا زال المواطن اللبناني يعاني منه وخاصة اذ ما علمنا ان بعض السياسين في صيدا يقومون بالتدخل لابقاء رجالهم و"فلذات اكبادهم" على الارض خارج السجن للقيام بالمهمات المطلوب منهم وإبقاء الساحة تحت السيطرة.


