صـحـيـفـة الـديـار
الى جانب المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة، يتقدم ايضا الهاجس الامني على الحدود اللبنانية السورية من جهة الهرمل...
في ظل معلومات عن توجه اممي لنشر القوات الدولية على طول الحدود اللبنانية السورية من العريضة حتى منطقة المصنع اللبناني.
لضبط الحدود وسد اي منفذ يمكن ان يستفيد منه حزب الله.
وفي المعلومات ان المخطط المرسوم للحدود حاليا يقضي بتصعيد الاشتباكات من قبل هيئة تحرير الشام، وتوجيه الاتهامات لحزب الله بالتدخل في المعارك...
مما يعطي المبررات لاسرائيل للقصف، وصولا بعدها الى نشر القوات الدولية.
علما ان الطرح ليس جديدا، وفي موازاة ذلك، فان كاميرات المراقبة البريطانية عادت للعمل بشكل طبيعي على الحدود وتسجل أدق التفاصيل.
اما بالنسبة للاوضاع في الشمال وتحديدا طرابلس، فالتركيز الارهابي على طرابلس مكشوف وواضح.
مع معلومات مؤكدة عن محاولات الارهابي شادي المولوي المطلوب الى الدولة اللبنانية تحريك بعض الخلايا الارهابية في الشمال.
وفي المعلومات، ان المولوي شوهد في دمشق مؤخرا ويتولى الان مسؤولية الشمال اللبناني من قبل هيئة تحرير الشام.
بالمقابل، ترأس رئيس الجمهورية اجتماعا امنيا حضره قادة الأجهزة العسكرية لبحث الاوضاع الامنية في البلاد.
كما زار قائد الجيش رودولف هيكل الرئيس بري، واكد خلال اجتماع عسكري، العمل على بسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية ومواصلة تطبيق القرار 1701.
فيما دعا الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي الى اجتماع في منزله لفاعليات طرابلس...
حضره ايضا قادة الأجهزة الأمنية في الشمال لمناقشة الموضوع الأمني في طرابلس وانتشار السلاح المتفلت...
والحوادث المذهبية ونزوح عدد لاباس به من العائلات العلوية من الساحل السوري الى جبل محسن ويعيشون ظروفا صعبة.
بالمقابل، تستمر الخروقات الاسرائيلية وعمليات القصف واطلاق النار على القرى الامامية المحاذية للحدود مع فلسطين المحتلة...
دون اي إجراءات للجنة وقف اطلاق النار سوى تسجيل الاعتداءات
بينما يعاني العائدون من ظروف مناخية ولا اقسى، ولولا حزب الله وامواله للناس لتامين ايجارات سنوية لوقعت الكارثة الكبرى
وتجاوزت نسب الأموال التي دفعها حزب الله الـ 800 مليون دولار، وما زالت عمليات الدفع متواصلة.
في ظل غياب شامل لكل مؤسسات الدولة وعدم القيام باي إجراءات لاصلاح الطرقات وتقديم بعض الخدمات.


