حzب الله يستطيع أن يقصف تل أبيب وما دونها وما فوقها الآن، تمامًا كما ظلّ يفعل حتى اليوم الأخير من الحرب.
لكن الحرب العسكرية ليست هدفًا، القوة العسكرية هي أداة ضغط لتأخذ من الآخر ما تريده لمشروعك السياسي.
يعني إسرائيل الآن تنتظر أن يرد حzب الله كي تعلن عودة الحرب من جديد، لكن هذه المرة هي من جنوب لبنان وعصابات الجولاني من البقاع تزامنًا، وبلا حليف للmقlومة في سوريا، إما للقضاء نهائيا على الmقlومة أو للضغط نحو التطبيع.
ما أفق الحرب بالنسبة للmقlومة إذا قرر الحzب الرد الآن – أي قرر عودة الحرب؟
لا أفق، ولا مسار، ولا هدف، ولا غاية...
الصبر هو القرار الأفضل الآن، لأنه ببساطة ما لا يريده الإسرائيلي. الصبر اليوم هو الmقlومة، وليس إطلاق الصواريخ، من أجل قطع الطريق على الإسرائيلي لتنفيذ مشروعه ومن أجل مراكمة مبررات شرعية سلاح الmقlومة مقابل هزلية الحل الدبلوماسي.
الصبر على اعتداءات الخارج، واليقظة الأمنية في الداخل، إلى أن يتغير الواقع في المنطقة.
نضال ناصر


