بات من مؤكد من خلال كثافة الغارات الصهيونية على الجنوب والبقاع،
أن قصة صواريخ المطلة مفتعلة بيد عملاء للكيان في الداخل.
والهدف من الضغط الناري،
كما قلت سابقاً إستجرار لبنان الرسمي لمفاوضات سياسية مباشرة تنتهي بإتفاقات ذات طابع تطبيعي.
ومازلت أعتقد بأننا سنشهد المزيد من الضغوطات الديبلوماسية والاقتصادية الامريكية مترافقة مع الضغوطات النارية الإسرائيلية في الأيام القادمة،
في محاولة لتحقيق الهدف المنشود.


