تركَ نظام الجولاني أهلنا في الجنوب السوري للضباع الإسرائيلية؛
تتغذى على أرضه وسمائه ودمه ولحمه.
ولا يجد أهلنا في القنيطرة ودرعا والسويداء، في ظل انشغال نظام الجولاني وميليشياته بقتل الشعب السوري،
سبيلاً سوى التصدي للكيان الإسرائيلي، ولو بقليل الرصاص والبنادق.


