- لن يتم فتح الأسواق العربية أمام الصناعيين اللبنانيين ولا إعادة إعمار قبل نزع سلاح حزب الله، ولتجنّب المواجهة بين الجيش اللبناني والحزب.
- مهما أنجزنا من إصلاحات إدارية، اقتصادية وإنمائية، إذا لم تكن حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني، فهذا الأمر سيدفع الدول الى التريّث أو حتى الى التراجع عن مساعدة لبنان.
- لبنان أمام تقاطع دولي وعربي يأتي مرة كل 20 عاماً، ويجب أن نستفيد منه لنتمكّن من بناء دولة.
- إما أن تجتمع كل المكوّنات وتسلّم سلاحها للدولة اللبنانية وإلاّ نحن أمام إشكاليّة
- فلنبدأ بتسليم سلاح باقي المنظمات غير الشرعيّة اللبنانية وغير اللبنانية في مدّة من شهر الى ثلاثة أشهر كحدّ أقصى، ضمن رزنامة تضعها الدولة تكون رسالة للخارج بأننا جادّون في نزع السلاح.
- عندما طرَحَ في مجلس الوزراء اجتماع المجلس الأعلى للدفاع من اجل وضع روزنامة لسحب سلاح حزب الله مع جدول زمني...
كان جواب رئيس الجمهورية جوزاف عون أنه طبعاً يجب النظر بهذا الأمر، ولكن التوقيت "تركلنا ياه" فهو يعلم متى التوقيت الأفضل.
- أنا أيضاً لا أريد في الوقت الحالي التعاطي بالقوّة مع حزب الله، علينا كسلطة سياسيّة ومجلس وزراء، أن نتجنّب المواجهة بين الجيش اللبناني وحزب الله
- في لبنان مجموعة مجروحة، شئنا أم أبينا، وهي لبنانية، ويجب أن نمدّ لها اليد لتأتي إلينا
- بعد أن نجلس سويّاً، نأمل أن نتمكن من إقناع المجموعة الشيعيّة وحزب الله أن يبادروا نحو الدولة اللبنانية ويسلّموا سلاحهم، ويقولوا نريد أن نبني الدولة معاً
- أقترح أن تكون بيروت الكبرى منزوعة السلاح من الجميع، كاختبار أوّلي (Test)، إذا كنّا غير مستعدين لبناء استراتيجية أمنيّة وطنيّة، فيكون لدينا منطقة محايدة
- كل من يصرّح أن القوى الأمنية اللبنانية غير جاهزة حتى الآن لاستلام الأمن أو نزع السلاح، يتحدّث بما تريد اسرائيل أن يسمعه الغرب
- - لسنا مع التطبيع ولسنا مع السلام في الوقت الحالي مع اسرائيل، فلنتحدّث عن السلم الذي هو مرادف للهدنة، أما السلام والتطبيع وغيرهما فيأتيان لاحقاً.


