رغم مرور شهر ونيف على تسلمها الوزارة، لم تدع وزيرة التربية ريما كرامي مجلس التعليم العالي للانعقاد حتى الآن،
فيما الجميع يتطلع إلى ما ستكون عليه توجهات كرامي في ما يخص التسويات التي أقرها المجلس للجامعات - الدكاكين، بذريعة المراعاة الإنسانية لطلاب غُرّر بهم، من دون أن يجرؤ أحد على تنفيذ قرارات سابقة اتخذها المجلس نفسه بإقفال الاختصاصات غير المرخصة وعشرات الفروع الجامعية المخالفة للأنظمة والقوانين،
التي لا تزال تتفلت من المحاسبة، والتي تحظى بحماية سياسية، وأحياناً من مجلس التعليم العالي نفسه.
وجاء في رسالة وجهها وزير التربية السابق عباس الحلبي إلى نقيب المهندسين فادي حنا، أن «نحو 6000 طالب التحقوا للدراسة في برامج
واختصاصات مختلفة في عدد كبير من مؤسسات التعليم العالي الخاصة قبل نيل الترخيص اللازم استفادوا من هذه التسويات».





