**الأسـتـاذ فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة عـلـي مـطـر**
زارت المبعوثة الأميركية اليوم قصر بعبدا، وسمعت أن الجيش اللبناني يقوم بكل واجباته وهو ينسّق مع لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار.
لبنان غير معني باتفاق سلام أو تطبيع مع كيان العدو، في المقابل العدو هو من يحتل أراض لبنانية، وهو من يعتدي على لبنان.
ستدرك واشنطن عاجلاً ام آجلاً أن مسالة الحدود اللبنانية أو الاتفاقات مع إسرائيل أو مسألة السلاح.
وهذا السلاح (زينة الرجال المقاومين) الذين يدافعون عن وطنهم في مواجهة العدو الذي يقتل أهلهم ويستبيح بلدهم، لا تحل بالضغوط القصوى أو بالقوة.
ارتدادات الضغوط الأميركية سوف تكون على المشروع الأميركي بلبنان الذي يدعي بناء دولة جديدة وفق إصلاحات منشودة.
لأن هذه المسألة تتعلق بكل لبنان والتصرفات الأميركية الخاطئة ستؤدي إلى تقويض مشروع الدولة.


