«المشهد غير مطمئن في بيروت» قبل شهر و10 أيام على موعد الانتخابات البلدية.
هذا ما يردّده كل نواب الدائرة ولا سيما المنتمون منهم إلى الأحزاب المسيحية،
إذ لا يبدو طريق الانتخابات البلدية معبّداً بالورود كما كانت الحال عليه في السنوات السابقة،
في غياب طرف أساسي كان يضمن للمسيحيين «حقوقهم»،
هو رئيس الحكومة السابق سعد الحريري.
يستشعر المسيحيون «الخطر» على التمثيل في المجلس البلدي المؤلّف من 24 عضواً، والذي يتمثّلون فيه اليوم بـ12 عضواً بعدما خاضوا الانتخابات البلدية عام 2016 في لائحة توافقية رعاها الحريري،
ضمّت القوات والتيار الوطني الحر والكتائب والطاشناق،
وفازت على لائحة المجتمع المدني.
لكن، في غياب الحريري عن الساحة السياسية، تشهد العاصمة ضياعاً تاماً،
خصوصاً أنه ليس من رأس واحد يفاوض بعدما أدّى ابتعاد الحريري إلى بروز رؤوس عدّة، كل منها يغرّد منفرداً.



