*عكار تفتتح موسم الانتخابات: محاولات تغليب التوافق لا تمنع المعارك العائلية*
مع تحديد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار مواعيد إجراء الانتخابات البلدية في أيار المقبل، بدأت الاستعدادات للاستحقاق في محافظة عكار (134 بلدية موزّعة على ست مناطق مترامية الأطراف تفصل بينها مسافات طويلة وهي: ساحل وجرد القيطع، حلبا والشفت، الجومة، الدريب الأوسط والأعلى، نهر الأسطوان، والسهل)، مع توقّع منافسات حادّة في ظل خصوصيات محلية وعائلية تبدو أقوى من التوجهات الحزبية، ما يجبر القوى السياسية في بلدات عدة على التلطّي خلف العائلات لتحقيق مكاسب خاصة أو لتصفية حسابات قديمة.
ولأنّ عاماً واحداً فقط يفصل الانتخابات البلدية عن تلك النيابية، تفضّل القوى السياسية تفادي المعارك المناطقية الصغيرة وتجنّب الدخول على خط الصراعات العائلية التي تترك انعكاساتها على الاستحقاق النيابي. فيما تنشط محاولات تغليب التوافق، ولو بين قوى لم يكن بينها يوماً سوى معارك طاحنة، كالتيار الوطني الحر و«القوات اللبنانية» والحزب السوري القومي الاجتماعي. وفيما ينجح التوافق في بعض البلدات، تأخذ المنافسة مداها في بلدات أخرى.


