الإعلامي خليل نصر الله
نشر المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي صورا جوية التقطتها على ما يبدو المسيرات التي تخرق وقف النار و ال 1701، لموقع في الشويفات، دمر في الحرب، زعم أنه كان مكانا لانتاج أسلحة قتالية.
بغض النظر عن صحة المزاعم، لنفترض انها كانت صحيحة، هل يعقل أن يعيد حزب الله بناء موقع ينتج فيه أسلحة وهو مكشوف وقصف؟!
حتما لا.
واقعا، إن الهدف ليس المكان ولا أمر ذات بعد أمني، فمن يدقق بكلام المتحدث العسكري يستنتج التالي:
- رفع منسوب الضغط على الحكومة اللبنانية وحزب الله من بوابة التأثير على إعادة الإعمار حتى في بيروت وضاحيتها
- إبقاء حالة اللااستقرار لدى اللبنانيين.
من خلال مضمون كلام المتحدث، يفهم أن "إسرائيل" تريد تعطيل عمل لجنة مراقبة وقف النار كليا، والاستعاضة بلجان تفاوض، تحدثت عنها #أورتاغوس.
- إبقاء الضاحية مهدافا للعدوان وفق معادلة تريد "تل أبيب" ترسيخها.
يجب التنويه الى الخطوة ( زيارة مفاجئة للمكان) تبين بأن عمل اللجنة تخطى جنوب النهر ليصل الى بيروت، وهذه مسألة مهمة جدا لأن هناك مسؤولية تقع على عاتق الدولة فيما إذا كانت تلبي أي طلب "إسرائيل" عبر اللجنة.


