تتواصل اللقاءات بين القوى السياسيّة والفاعليات البيروتية لتشكيل لائحة توافقيّة لمجلس بلديّة العاصمة.
ورغم بروز بعض الأسماء إلى العضويّة، إلّا أنّ المعضلة الكبرى تتمثّل باسم المرشّح للرئاسة، إذ لم يسبق أن تداول المعنيون علناً في هذا الكمّ من الأسماء المرشّحة كما لم يُسجّل سابقاً مثل هذا التأخير في حسم الأسماء،
علماً أنّ العُرف الذي أرساه الرئيس رفيق الحريري يقضي بوصول مهندس من العائلات البيروتية الأساسيّة إلى رئاسة المجلس.
وتتشعّب المشكلة بسبب ابتعاد الرئيس سعد الحريري وعدم إعلان الكلمة الفصل في شأن المُشاركة في اللائحة من عدمها،
ما أدّى إلى لعب العديد من الشخصيّات أدواراً على مستوى التسويق لبعض الأسماء أو حتّى الاعتراض عليها بهدف حرقها منذ بدء «الموسم الانتخابي».
وإذا كان بعض مسؤولي تيّار المستقبل يتحدّثون عن شخصيّة بيروتيّة من رجال الأعمال المغتربين في أميركا ستكون على رأس اللائحة التوافقيّة من دون الكشف عن هويتها، تخشى قوى سياسيّة من أن «التيّار الأزرق»
ربما يُحضّر «أرنباً» لن يقوم مسؤولوه بالتسويق لاسمه قبل السّاعات الأخيرة ليكون مرشّح الأمر الواقع وفرضه على المُفاوضين في الساعات الأخيرة.
في حين لا يرى آخرون الأمر على هذا النحو، ويلفتون إلى أنّ «المستقبل» يتريّث في شأن التسمية لدرس بعض «السير الذاتية» لاختيار شخص من ذوي الكفاءة والقدرة على إدارة مجلس بلدي يتضمّن الكثير من «الصواعق» التي تبدأ من صلاحيات محافظ بيروت،
ولا تنتهي بعدم تجانس الأعضاء المنتمين إلى أحزاب متصارعةٍ في «الحلبة السياسيّة».


