*بقلم الشيخ مكرم أمان الدبن*
وكم كانت مفاجئة لرئيس مواطن تشرّفت بترشيحه إلى رئاسة الجمهورية عام ٢٠٢٢ (للذاكرة فقط).
فخامة الرّئيس إنّك من إخترت أنزه وأشرف وزير داخليّة وكم كنّا نحتاج لأمثاله. وهل سنراك في بعبدا لتقطع كل يد مرتشي مشوّه صورة العهد الجديد وهذا ما كنّا نحلم به منذ عهود.
ارجوك فخامة الرّئيس، ضع يدك على كلّ إدارات الدّولة والقضاء وحاسب كل من يجب أن تحاسبه وكما دخلت وصرّحت عن اموالك كونك كنت قائداً للجيش، نتمنّى منك الدّخول إلى بعبدا ووزارة التّربية وجميع الوزارات ممن تثق بهم ونحن إلى جانبك مواطنون اوفياء مخلصون لوطننا الحبيب بعد إغترابنا عن هذا الوطن ما يقارب العشرين عاماً. هناك من يعتبرك رئيساً منتخباً من مجلس النّواب بينما أنا وأمثالي نعتبرك منتخباً من قِبل كلّ مواطن شريف في هذا الوطن الحبيب. اتمنّى منك أن تسأل الجميع من أين لك هذا والحقيقة ستصل إليك كما هي بغضّ النظر عن المصارف والإدارات والمحاكم.
أنت أملنا الوحيد.
شكراً لك فخامة الرّئيس. أتمنّى أن تأخذ كلامي بعين الإعتبار وعندما أقابلك ستتفاجأ بما لا تعلمه فنحن نريدك ليس فقط ستّة أعوام بل إلى الأبد.





