تتحدّث الاحصاءات أن سكان مصر سنة ٢٠٢٥ تخطّى عتبة المئة مليون بسبعة.
إن لم يتضمّن هذا الرقم رجلا شعر بالإهانة من عبارة الوسيط المصري، أو رجلا غضب لفلسطين حدّ الشهادة.
يبدو لي رقما صغيرا جدا.
لولا حزن الضعفاء منهم كاد صفرا.
وأخفّ في الميزان من حجر طفل مقدسي سبّح في وجه الطاغوت: *لا*


