في قلب المشهد السياسي الأردني، برزت جماعة الإخوان المسلمين كأحد أهم الفاعلين منذ تأسيسها عام 1945.
وعلى مدار ثمانية عقود، نسجت الجماعة علاقة معقدة مع الدولة الأردنية،
جمعت بين التعاون و التصالح وقليل من التوتر والصدام.
وما بين المشاركة السياسية والملاحقة القانونية المتأثرة بأحوال تنظيم جماعة الإخوان إقليمياً والمتغيرات العديدة في المنطقة آخرها معركة "طوفان الأقصى" وارتداداتها٬
مرت الجماعة بمحطات مختلفة وصلت خلال السنوات الأخيرة إلى درجة حل الدولة لها و اعتبارها "فاقدة لشخصيتها القانونية"٬
ومن ثم إشارة أصابع الاتهام لها بتورط العديد من أفرادها في "شن هجمات على أهداف داخل المملكة باستخدام صواريخ وطائرات مسيَّرة"٬
وتقول الجماعة إنهم معتقلين على خلفية "دعم المقاومة" الفلسطينية ضد الاحتلال.




