قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن التراجعات التركية والسورية أمام الضغوط الأميركية والإسرائيلية.
وقبول الحكومة السورية الالتزام بالشروط القاسية المطلوبة للبدء بتخفيف العقوبات.
خصوصاً ما يتصل بضمان الأمن الإسرائيلي تحت سقف حرية التحرك في جنوب سورية.
إضافة إلى ضمّ الجولان والتراجع التركي عن تسليح الجيش السوريّ ليكون جيشاً قوياً.
وكذلك التراجع عن بناء قواعد عسكرية والتخلي عن بناء شبكة دفاع جويّ في سورية وعن معاهدة دفاع سورية تركية...
هي خطوات ضمنت وقف الغارات الإسرائيلية، لكنها لن تضمن وقف مشروع تفتيت سورية
وإشعال النزاعات فيها، وفي سورية إن لم تكن الدولة قويّة فلن تكون دولة.
ويبدو أن العودة تمّت أميركياً وإسرائيلياً إلى مشروع الجنرال غورو عام 1920 بتجزئة سورية إلى خمس دويلات.
لكن لا وجود لقيادات مثل سلطان باشا الأطرش وصالح العلي وإبراهيم هنانو لضمان وحدة سورية واستقلالها.


