*حـسـاب وقـائـع عـلـى مـنـصـة "X"*
عاد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور الى واجهة الإبتزاز مجددًا فبعد تهديده سابقًا بوقف استثماراته في لبنان...
جاء هذه المرة ليعلن عزمه نقل أحد فنادقه من بيروت إلى الصين.
رد الناشطين اللبنانيين أتى سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد منهم عن تململهم وازدرائهم لـ “أسطوانة التهديد” التي باتت تتكرر كل بضعة أشهر، والتي تحوّلت إلى مادة تهكميّة.
*“درب يسد ما يرد”، “فكّ عنّا”*
ومثلها العشرات كانت من أبرز التعليقات على تغريدة الحبتور، حيث رأى كثيرون في تهديدات الحبتور محاولة للابتزاز وخاصة أن مشاريعه في لبنان كانت فاشلة!


