*السقوط في فخ معراب*

عاجل

الفئة

shadow


وفيما قالت مصادر قواتية إن سكاف أنهكت مفاوضي القوات بطلبات متتالية كانت دائماً تعيد عقارب ساعة التوافق إلى الوراء، 
من بينها إصرارها على أن يزور غزالة دارتها قبل إعلان ترشّحه ورفع حصتها من سبعة أعضاء إلى عشرة، وهو ما وافق عليه القواتيون، 
قبل أن يقصم ظهر البعير إصرارها على أن تسمّي الكتلة محامياً للبلدية خلفاً للمحامي الحالي مخايل بو طعان الذي كان محسوباً سابقاً على آل سكاف.

في المقابل، تؤكّد مصادر زحلية متابعة أن التعاطي الفوقي للقوات اللبنانية مع سكاف ومع غيرها من المكوّنات الزحلية هو ما أخرج الخلاف إلى العلن وأنهى التحالف.

وأوضحت أن سكاف، قبل التحالف مع «القوات اللبنانية»، كانت قد وافقت على السير في لائحة من العائلات برئاسة وليد الشويري، صهر النائب السابق سيزار معلوف، والذي يحظى بدعم الأخير والتيار الوطني الحر، إضافة إلى الثنائي الشيعي وسنّة تيار المستقبل.

إلا أن معراب التي خشيت مثل هذه اللائحة عرضت على سكاف حصة من سبعة أعضاء بدل الأربعة في لائحة الشويري من أصل 21 عضواً. 
ومع خروج الكتائب من اللائحة، تمّ الاتفاق على أن تذهب مقاعده الثلاثة للكتلة، 
على أن تسمّي المرشحين بالتوافق مع «القوات اللبنانية».
غير أن الأخيرة وضعت فيتو على أسماء كثيرة قدّمتها الكتلة الشعبية، ودفعت باتجاه أسماء ذات ميول قواتية.

وفي حال لم تفلح جهود ربع الساعة الأخير، ستجد الكتلة الشعبية نفسها وحيدة. 
فرغم تأكيدات أن سكاف بدأت اتصالات مع التيار الوطني الحر والثنائي الشيعي في مسعى لتشكيل لائحة انتخابية جديدة، 
في إطار إعادة تموضع سياسي يفتح الباب أمام تحالفات جديدة،
أكّدت المصادر أن دون هذا الأمر صعوبات كبيرة، 
خصوصاً أن معلوف والثنائي الشيعي التزما بدعم لائحة رئيس البلدية الحالي أسعد زغيب، والأمر «ليس لعب أولاد».

وتجزم المصادر بأنه ليس أمام سكاف سوى إعلان الانسحاب من الانتخابات البلدية احتجاجاً على «مصادرة الأحزاب» للمجلس البلدي، أو العودة إلى فخّ التحالف مع حزب «القوات» الذي تبيّن أنه لا يريد من سكاف سوى غطائها الشعبي من دون أي وزن أو دور في المجلس البلدي.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة