ومع ذلك، كانت المنافسة العائليّة شرسة في عددٍ من المناطق؛
ومن بينها الدامور التي تُعد من قلاع الإقطاع السياسي المتمثّل بآل غفري الذين توارثوا رئاسة البلدية على مدى أكثر من 75 عاماً،
ومدّدوا شبكتهم السياسية والخدماتية مستفيدين من الأحزاب المتواجدة في المنطقة،
من الحزب التقدمي الاشتراكي مروراً بحزب القوات اللبنانيّة إلى التيّار الوطني الحر،
في ظلّ ارتفاع أصوات «الدوامرة» ضد «مصادرة قرارهم» ومواجهة مخالفات البناء واستغلال الأملاك البحريّة.


