وكما الدامور، كذلك في شحيم، حيث كانت «أمّ المعارك» في عاصمة إقليم الخروب؛ انسحاب «الاشتراكي» و«المستقبل» من المنافسة العلنية لم يثمر برودة في المعركة التي كانت حامية وشارك فيها أكثر من 9 آلاف و500 ناخب،
أي نحو 55% من عدد الناخبين.
واتجهت الأنظار منذ ساعات الظهر نحو «حي الشريفة» الذي يتواجد فيه أكثر من 40% من عدد الناخبين،
كما ثقل آل عبدالله (شارك فيه 55%) ،
حتّى تتحدّد معركة رئيس اللائحة سامي عبدالله، عم المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي، اللواء رائد عبدالله.
إلا أنّ نجم عبدالله لم يسطع، كما كان متوقّعاً، بعدما تقدّمت اللائحة التي كانت مدعومة سابقاً من الأحزاب،
ولا تزال تحظى بدعمٍ من آل الحجار وعلى رأسهم النائب السابق محمد الحجار وآل الحاج شحادة،
في الصناديق التي تمّ فرزها قبل منتصف الليل،
وذلك بعد ارتفاع عدد المقترعين في كل من حي السهلة وحي الشحرور إلى 54%.
كما لم يستبعد هؤلاء أنّ تحظى لائحة محمد سعيد عويدات بحصّة لا بأس بها في المجلس بعدما ارتفعت نسبة الاقتراع في حي البيادر، أي حي آل عويدات،
إلى أكثر من 61%.
وتأخّر فرز الأصوات حتّى ساعات الفجر بسبب عمليّات التشطيب و«تركيب» اللوائح، إذ كان واضحاً وجود عدم التزام باللوائح من قبل الناخبين ،
وتبدّت في كمية اللوائح المكتوبة بخط اليد. وتوقّعت الماكينات أن تخرق اللائحة المدعومة من الحجّار وبعض مسؤولي «الجماعة» بنحو 11 عضواً،
مقابل تقاسم المراكز الـ10 المتبقّية بين اللوائح الثلاث الأخرى (لائحة عويدات وأحمد قداح وعبدالله).


