*عاليه ومنطقتها*

عاجل

الفئة

shadow

في المقابل، سادت الأجواء الوفاقية عاليه حيث توصّل «الاشتراكي» إلى تفاهمات متينة مع النائب السابق طلال أرسلان،
ما أدّى إلى تحالف في مدينتي الشويفات وعاليه بالتنسيق مع الأحزاب المسيحية، 
وضمن الفوز الكاسح في عاليه، فيما استمر الفرز في الشويفات حتّى الفجر من دون أن تظهر نتيجة اللائحة المدعومة من النائب مارك ضو وضمّت عدداً من الوجوه الشبابيّة، ورجّحت ماكينة الأحزاب إمكانية إحداثها خرقاً بأكثر من مقعدين في المنطقة.

التقارب الجنبلاطي - الأرسلاني أدّى أيضاً إلى تنافس سهل في عين عنوب حيث فازت لائحة رئيس البلدية الحالي جمال عمار المعروف بـ«أبو عمار»، 
الذي يُعد اشتراكياً مقرّباً من أرسلان.

والمفأجاة في عاليه كانت بتلقّي رئيس اللجنة الانتخابية في «الحزب التقدمي الاشتراكي» ومفوّض الداخلية السابق، هشام ناصر الدين خسارة فادحة في مسقط رأسه، دير قوبل، بعدما خاض معركة طاحنة.
أدّت إلى هزيمة اللائحة التي يدعمها في مواجهة لائحة شبابيّة مدعومة من مقرّبين من النائب السابق طلال أرسلان.

تقدّم أرسلان في دير قوبل انسحب أيضاً على كفرمتى حيث أظهرت صناديق الاقتراع تقدّماً واضحاً للائحة المدعومة من قبل الوزير السابق صالح الغريب. 
في حين بقيت المعركة حامية الوطيس في عرمون بين لائحة حسام الجوهري ولائحة فراس فضيل الجوهري، ورجّحت الأرقام فوزاً كاسحاً لحسام الجوهري.

وكانت المعارك العائلية حامية أيضاً في بيصور وحمانا، في معركة «كسر عظم» بين 3 لوائح، وأدّت إلى عدة إشكالات وقعت خلال اليوم الانتخابي.
أمّا في المناطق المسيحيّة، فتحوّلت الانتخابات إلى استفتاء بين «القوات» و«التيار الوطني الحر» وتمكّن الأخير من إثبات وجوده بتحقيقه فوزاً على «القوات» في أكثر من منطقة، 
من بينها الكحالة وسوق الغرب وشرتون، ما سيؤمّن له دخولاً قوياً إلى الانتخابات النيابيّة.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة