لقد أعادت *الانتخابات البلدية* والاختيارية في *جبل لبنان* الضفدع المنتفخ والمنتشي *بتفسيره الخاطئ لنتائج الحرب* إلى حجمه الطبيعي.
أما *البيئة المسيحية* فلقد أثبتت النتائج أنها *لن تقبل التطرف القواتي* المدعوم بالمال الأمريكي والخليجي.
وهي تعلم أن *التحاور والتصالح مع أبناء الوطن* هي السياسة الرشيدة للتعاون من أجل بناء دولة عادلة مقتدرة.
وأما *الإلغائيون الواهمون* الحاقدون الذين طالما ركبوا مطايا المغامرات الفاشلة في التقسيم والفدرلة *فلا مكان لهم في المعادلة.*
د. علي حكمت شعيب


