*يسود القلق بين الأهالي والمرشّحين الذين يجدون أنفسهم أمام غموض قانوني يطال عدد المقاعد الاختيارية التي ستُتاح لبلداتهم*

عاجل

الفئة

shadow



وفي موازاة ذلك، يسود القلق بين الأهالي والمرشّحين المحتملين،
الذين يجدون أنفسهم أمام غموض قانوني يطال عدد المقاعد الاختيارية التي ستُتاح لبلداتهم في الدورة المقبلة.

ويرى البعض أن هذا التأخير في البتّ بالطلبات من شأنه «خلق أجواء من التوتر وعدم اليقين في لحظة سياسية واجتماعية دقيقة، خصوصاً في القرى والبلدات الجنوبية التي تقف أمام استحقاقات كبرى نتيجة الحرب الإسرائيلية الطاحنة، 
وما خلفته من قتل ودمار وتهجير.

وفي المقابل، أشار مصدر في «قائمقامية» مرجعيون إلى أن وزارة الداخلية والبلديات وافقت بالفعل على زيادة عدد المختارين في بلدة العديسة، 
مثلاً، وهي الآن تنظر في عدة طلبات جديدة وصلت إليها مؤخراً، بعضها بعد انتهاء المهلة القانونية المحدّدة.

ويُعدّ التزام هذه المهلة عاملاً حاسماً في قبول أو رفض هذه الطلبات، ما يطرح تساؤلات حول مصير البلدات التي تأخّرت في التقدّم بها، علماً أن الحرب الإسرائيلية، 
وما خلّفته، وما تبعها من استحقاقات إنسانية وأمنية في بلدات الجنوب، 
طغت على أي حسابات أخرى في فترة ما بعد الحرب، ما أدى إلى تجاوز المهل القانونية المحدّدة، عن غير قصد.

وبالعودة إلى قانون المختارين والمجالس الاختيارية، فإنه يُحدّد معايير دقيقة لعدد المختارين وفقاً لتعداد السكان المقيمين في كل بلدة. 
إذ يُنصّ على أنه «كل مكان مأهول يزيد عدد سكانه المقيمين فيه على خمسين نفساً، يقوم بإدارته مختار يعاونه مجلس اختياري». 
أما القرى التي يقلّ عدد سكانها عن هذا الحد، فتُدار من قبل مختار ومجلس أقرب قرية.

وتُحدَّد تركيبة المجالس في القرى التي يتراوح عدد سكانها بين 1001 و3000 نسمة بمختار وستة أعضاء،
بينما تُقسّم البلدات التي يزيد عدد سكانها عن 3000 نسمة إلى أحياء يُعامل كل منها معاملة قرية مستقلة.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة