وتتركز الانظار على البترون، التي ينتظر بعض بلداتها معارك شرسة في اطار سياسي بين «التيار الوطني الحر» و»المردة» بشكل عام من جهة ،
وتحالف «القوات اللبنانية» و»الكتائب» ومجد حرب من جهة ثانية .
ويسعى كل طرف للفوز لاحقا برئاسة الاتحاد .
وتتركز المعركة في شكا احدى كبريات البلديات ماليا ،
بينما يرأس رئيس بلدية مدينة البترون ورئيس الاتحاد الحالي مرسيلينو الحرك، المقرب من جبران باسيل،
لائحة قوية في منافسة لائحة غير مكتملة برئاسة ميشال الدغل، لا تتبناها علنا «القوات اللبنانية».
وفي الكورة تختلط التحالفات بشكل غير مستقر ،
وسط تنافس شديد في بعض البلدات بمشاركة الحزب «السوري القومي الاجتماعي» و»التيار الوطني الحر» و»القوات اللبنانية» و»المردة» و»الكتائب» والحزب «الشيوعي» والنائب جورج عبد المسيح .
ووفقا لنتائج فوز عدد من البلديات بالتزكية، فان رئاسة الاتحاد تميل لصالح «القومي» و»الوطني الحر» و»المردة» .
اما في زغرتا فتشتد المنافسة بين «المردة» بالتحالف مع «التيار الوطني الحر» من جهة وتحالف النائب ميشال معوض مع «القوات اللبنانية» من جهة اخرى .
وفي حين تبدو المعركة لصالح «المردة» في مدينة زغرتا ذات الثقل الشعبي والانتخابي ، تشهد بعض قرى القضاء معارك شديدة وسط مناخ يؤشر الى احتفاظ المردة باتحاد البلديات .


