لأنّ للمقاصد ربّ يحميها وأمناء حريصون على الأمانة التي شُرفوا بها،
وبعد اعلان لائحة الانقسام والفرقة لائحة فيصل سنو للانتخابات البلدية في حديقة الصنائع.
بدأت انتفاضة أعضاء مجلس الأمناء ضد ارهاصات الطبيب البيطري فيصل سنو وحرفه للجمعية كنقطة التقاء ووحدة وليس كمشروع تشرذم وفرقة.
فأعلن كل من أعضاء مجلس الأمناء أديب بساتنة،
وجمال بكداش وسبقتهم القاضية ميسم نويري ويلحقهم خلال ساعات كل من فادي درويش وميّ مخزومي استقالتهم من مجلس أمناء الجمعية،
مؤكدين تمسّكهم بالمبادئ التي قامت عليها الجمعية ووضعها الأباء المؤسّسون والمتمثلة بـ”الفجر الصادق“،
حيث كان العهد والوعد في منزل المؤسّس عبد القادر قباني أن تقوم الجمعية بخدمة المسلمين وبخاصة الفقراء منهم في التحصيل العلمي وتأمين الرعاية الصحية والاغاثة الاجتماعية وجمع كلمتهم.





