هذا الأمر تبدّى في بخعون، حيث خيضت «أمّ المعارك» بين لائحة يدعمها النائب جهاد الصمد وأخرى يدعمها النائبان السابقان قاسم عبد العزيز وعبد العزيز الصمد.
وفيما اعتبر ناشطون في البلدة أنّ المعركة تبدو مختلفة أمام جهاد، رغم امتلاكه «زوادة» من الخبرة الانتخابيّة الطويلة التي تمتد إلى عام 1998،
بسبب المال الذي استخدمه عبد العزيز الصّمد وأشقاؤه من أجل استقطاب النّاخبين، إلّا أن جهاد عاد وحسمها لصالحه،
وتمكّن من الفوز بجميع مقاعد المجلس البلدي.
وبذلك، ثبّت زعامته في البلدة بعد فوزه للمرّة الخامسة على التوالي بالبلديّة، ودعّم حضوره في النيابة لدورات متتالية، من دون أن يتمكّن «المستقبل»،
في عزّ وجوده، من إلغائه. ويختلف الصّمد عن زملائه في المنطقة كونه يُعد في عيون أبناء بخعون والضنية زعامة تقليديّة تمتدّ إلى أيام والده، مرشد الصمد.
وهو لا يفتح أبواب منزله في وقت الاستحقاقات فقط، وإنّما يُتابع شؤونهم في جميع المواسم.


