السلطة الفلسطينية… من يفترض أن تكون درعًا للشعب، أصبحت سوطًا على ظهره.
حين تُعتقل المقاومة في الضفة ويُلاحق المقاومون لا لأنهم ارتكبوا جريمة، بل لأنهم أرادوا مقاومة الاحتلال،
فأين موقع هذه السلطة؟ هل هي سلطة وطنية… أم شرطيّ بالوكالة؟
تعمل السلطة تحت عباءة ما يُسمى ‘التنسيق الأمني’، تسلم المعلومات عن المقاومين، وتطاردهم أكثر مما يفعل الاحتلال نفسه.
وتُسكت الإعلام، وتمنع التظاهرات، وتعامل المعارض السياسي كعدو يجب سحقه.
هذه ليست دولة، بل سلطة بلا سيادة، لا تحكم إلا بقوة الأجهزة الأمنية،
فمن يعتقل الطلاب، ويضرب الأساتذة، ويمنع رفع علم فلسطين في جامعاتها…
لا يمثل الشعب، بل يمثل مصالح
الاحتلال.


