*انتخابات النبطية الخارجة من عدوان مدمّر… “الثنائي” في مواجهة لائحة بلدية اعتراضية للمرة الاولى منذ 2004* على رغم تغير واق

عاجل

الفئة

shadow
*انتخابات النبطية الخارجة من عدوان مدمّر… “الثنائي” في مواجهة لائحة بلدية اعتراضية للمرة الاولى منذ 2004*

على رغم تغير واقع موازين القوى في غالبية القرى “النبطانية”، لا يزال عداد البلديات متوقفاً عند نتائج انتخابات عام 2004 وفقاً للاتفاق بين “الثنائي الشيعي”، بحيث تكون رئاسة بلدية مدينة النبطية من حصة “حزب الله” فيما رئاسة اتحاد بلديات الشقيف من حصة حركة “أمل”.

هذا الواقع الإنتخابي جنوباً، جعل المنافسة محصورة دوماً في مدينة النبطية بين الطامحين للصعود على متن قافلة “الثنائي” المؤلفة من 12 مرشحاً لـ “حزب الله” في مقابل 9 مرشحين لـ “أمل” بينهم نائب الرئيس، الذي يجري اختياره عرفاً رئيساً للإتحاد. الا ان انتخابات 2025 حملت للمرة الاولى منذ عام 2004 لائحة غير مكتملة تحت إسم “النبطية تستحق الحياة” في مواجهة لائحة “الوفاء والتنمية”.

لا شك في أن “حزب الله” فقد باستشهاد رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل والثُلة المهيأة لتولي الرئاسة من بعده ولاسيما منها الشهيدين صادق اسماعيل ومحمد عماد جابر، طاقات واعدة تمرست بالعمل البلدي زهاء 27 عاماً. من هنا لم يكن اختيار الاسماء لدى الحزب سريعاً، بل “خضع لكثير من الحسابات الدقيقة وفق مقتضيات المرحلة المقبلة” بحسب مصادر متابعة للشأن الإنتخابي.

وشددت المصادر على أن”الحزب اختار غالبية مرشحيه من الاسماء الشبابية التي لم يسبق لها العمل بلدياً، بعد ان تشاور مع العائلات المحسوبة عليه داخل المدينة، وابقى على المهندس خضر قديح (الناجي من مجزرة بلدية النبطية) والمهندس حسين جابر وهما من الاعضاء القدامى”

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة