- نذهب إلى القمة العربية ولدينا قول واضح، وهو أن لبنان عاد إلى الحضن العربي،
وهو حريص على أن يلتزم بالشرعية العربية كما الشرعية الدولية.
- لبنان يريد إعادة وصل ما انقطع مع العرب، وأن يواكب التطور العربي الذي تسجله دول عربية عديدة، خصوصاً دول الخليج».
- ما نريده من القمة العربية أيضاً احتضان لبنان على قاعدة التكافل والتضامن بين الأشقاء العرب ومساعدة لبنان في تحقيق تطلعاته
- ممثلي حزب الله في البرلمان قد وافقوا على البيان الوزاري الذي نالت على أساسها الحكومة الثقة.
- هذا البيان ينص بشكل صريح على حصر السلاح بيد الدولة، وبسط سلطتها على كامل أراضيها،
وفقاً لما جاء في «اتفاق الطائف»، وهي تعمل لتحقيق هذا الهدف.
- ما يقوم به الجيش اللبناني،
إنْ في انتشاره جنوباً وتفكيكه البنى العسكرية أو ضبطه للحدود مع سوريا ومنعه التهريب بكل أشكاله عبرها،
وتشديده الإجراءات الأمنية في المطار، دليل على ذلك.
- لا عودة إلى الوراء في مشروع تكريس حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية وحدها، وبأن تكون صاحبة الكلمة الفصل في قرارَيْ الحرب والسلم.
- الدولة معنية وحدها بالدفاع عن أرضها وأبنائها - جميع أبنائها - بكل الوسائل التي تتيحها القوانين والأعراف الدولية».
- الدولة اللبنانية بأكملها «تسعى للانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضيها، ومنع التعديات بكل أشكالها»،
كما تعمل الحكومة علي الحشد المطلوب لإطلاق ورشة إعادة الإعمار.



