وفي لقاء بقناة الحوار منذ أسبوعين، قال أحد الضيوف ممن أقدرهم،
أن بالتأكيد سيحدث وقف إطلاق نار قبل الزيارة،
بينما رجحت أنه لن يحدث لأن إدارة ترامب تعمل وفق نهج مختلف عن الأعراف المعتادة،
وبالفعل ارتكب الاحتلال مجازر واسعة بالتزامن مع الزيارة.
في المقابل احتفى بعض حكام المنطقة بالرئيس الذي يمد الاحتلال بالقنابل التي يسقطها على رؤوس أهلنا في غزة،
فيما انتشرت مشاهد لأشخاص عرب يقلدون ترامب في رقصته ويمدحونه دون حياء.
إن تلك المشاهد تلخص الوضع في منطقتنا، فلماذا يضغط الأمريكي لوقف الحرب أو حتى للوفاء بتعهداته مقابل الإفراج عن الجندي عيدان إلكسندر طالما يجبي مليارات بل تريلونات الدولارات،
وسط ابتهاج الممولين في مشهد هزلي لا نراه في أي منطقة أخرى في العالم.


