أما في معظم البلدات المسيحية بين حاصبيا ومرجعيون، فقد تلطّى الحزبيون خلف عائلاتهم وفي دير ميماس،
تتحكم ذيول العدوان بالحملات الانتخابية. وانقسم الأهالي بين مناصري الكتائب و»القوات» والتيار الوطني الحر وبين مناصري الحزبين الشيوعي والقومي،
وسط تحريض من خصوم المقاومة على رئيس البلدية الحالي الطبيب الشيوعي جورج نكد على خلفية إدارته للبلدة إبان العدوان.
وفي جديدة مرجعيون، غلبت العائلية والتمويل على المعركة.
ويدعم الرئيس الحالي المتموّل آمال الحوراني لائحة يترأسها نائبه ساري غلمية الذي أدار البلدية في ظل غيابه الدائم.
بينما تستعر المعركة الحزبية في القليعة، وتدعم «القوات» لائحة من العائلات،
لكن بعد أن تبيّن أنها تحصر التمثيل بالقواتيين، انبرى عونيون لتشكيل لائحة عائلية أخرى. الحسابات العائلية غطّت على الانتماءات الحزبية في كوكبا وراشيا الفخار،
كما في الكفير وبرج الملوك وأبو قمحة.
بدوره، تلطّى الحزب التقدمي الاشتراكي خلف العائلات في البلدات الدرزية في حاصبيا، إذ من المرجّح أن تثمر مساعيه في بلدة الفرديس عن تشكيل لائحة توافقية من العائلات التي تتوزع في ولائها بين الجنبلاطيين والإرسلانيين.
في حاصبيا، هناك معركة غير متكافئة بين لائحة يرأسها الرئيس الحالي الاشتراكي لبيب الحمرا ولائحة غير مكتملة من اشتراكيين ومستقلين معارضين.
لكنّ مساعي التوافق فشلت في إبل السقي التي يتناصفها الدروز والمسيحيون.
وقد بدأ الخلاف بين المسيحيين الذين ينتمي بعضهم إلى خلفيات قومية ويسارية.


