*اختزن الهواء صدى الزغاريد والصيحات في ذلك اليوم كما يختزن التراب عطر خطوات المقاومين..
بحّة الفرح الممتزج بالدّمع ما زالت تتردّد في نسمات الجنوب،
ولا سيّما في ذكرى أيام التحرير. للخامس والعشرين من أيار في صدرِ كلّ ذاكرة حكاية، وفي ضوء كلّ عين رأته مشهد يجمع أصفى الدمع وأنقى الحمد وأجمل أجمل الإنفعالات.


