*#الجمهورية_الإسلامية : حرس الثورة الإسلامية: اليد على الزناد مستعدة للرد الحازم والموجع والذي يفوق التصور على أي عمل عدائي من العدو.*
- سيواصل شباب فلسطين والمسلمون الكفاح ضد الكيان الصهيوني حتى تحرير القدس الشريف، وسيفلقون البحر بعصا موسى ويغرقون جنود الصهاينة في أمواج غضب الشعوب الإسلامية.
- شباب إيران الإسلامية، من خلال استلهام نموذج المقاومة وملحمة خرمشهر التاريخية، قادرون على التفكير في تحقيق انتصارات جديدة، وهزيمة العدو في ميدان الحرب المركبة، وبإمكانهم اليوم أيضاً، في مواجهة الحرب التي لا تزال مستمرة بأبعادها المختلفة والمركبة، أن يُربكوا حسابات العدو ويغيّروا تقديراته، مستندين إلى القوة الكامنة والمتولدة من داخل البلاد.
- إنّ حرس الثورة الإسلامية، مستندًا إلى مبادئ الإمام الخميني الراحل (رض) وأهداف الشهداء الخالدين لهذا الوطن العزيز، وتحت قيادة وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام الخامنئي (دام ظله)، وبالاستناد إلى دعم شعبي راسخ لا يتزعزع، يواصل تعزيز جاهزيته الشاملة في جبهات مواجهة الأعداء يوماً بعد يوم.
- إنّ الحرس الثوري، ومن خلال التنسيق والتكامل مع سائر القوات المسلحة، يضع إصبعه على الزناد، مستعدًا للرد الحاسم، الرادع، والذي يفوق التوقعات على أي عدوان أو تحرك عدائي من العدو؛ ردّ من شأنه أن لا يُغرق المعتدين الواهمين في الندم الشديد فحسب، بل يغيّر أيضًا معادلات القوة الاستراتيجية لصالح جبهة الحق وضد الشيطان الأكبر وكيانه الصهيوني الوكيل في غرب آسيا.


