وحده البزري «خرج من المولد بلا حُمّص»، باستثناء زيادة خبرة ماكينته الانتخابية التي اندمجت في ماكينة لائحة عمر مرجان،
وسط توقّعات بأن «الحكيم»،
قد يدفع ثمن معركته مضاعفة: مرّة بخسارته المدويّة في الانتخابات البلدية،
وأُخرى سيتكبّدها في الانتخابات النيابية بعد خسارته جميع حلفائه السابقين.





