*رامي بشاشة نجم الانتخابات*

عاجل

الفئة

shadow




شكّل تصدّر المرشح رامي بشاشة قائمة الفائزين بعضوية المجلس البلدي،
إحدى مفاجآت الاستحقاق الصيداوي. فبشاشة، بحصوله على 10675 صوتاً، تَفوّق بأكثر من 1500 صوت على مصطفى حجازي، رئيس اللائحة المنافسة، التي فازت بأغلبية المقاعد. 
كما تخطى بقرابة 2500 صوت رئيس لائحته، محمود دندشلي.


للوهلة الأولى، يبدو الأمر غريباً، ولا سيما أن الشاب الأربعيني ليس سياسياً أو رجل أعمال أو حتى مموَّلاً من رجال أعمال، كمرشّحين آخرين. 
لكن، بمجرد الاطّلاع على «بروفايل» بشاشة، سرعان ما يبدو تخطيه وحيداً عتبة الـ 10 آلاف صوت، مفهوماً وطبيعياً.

رامي، هو الابن الأصغر للشهيد رفيق بشاشة (أبو طارق)، أحد مؤسسي التنظيم الشعبي الناصري، وقادة العمل المقاوم في الجنوب. استشهد والده حينما كان طفلاً، على يد عملاء للعدو الإسرائيلي، عشية اجتياح عام 1982. ترعرع في صيدا القديمة، التي يعرف ناسها، ويحفظ أزقّتها عن ظهر قلب. وهو دائم التّردد إليها، رغم أنه يسكن ويعمل في خارجها. التزم دينياً في بداية شبابه، لينضمّ لاحقاً إلى الجماعة الإسلامية، 
وينشط في أقسامها ولجانها المختلفة، خصوصاً الشبابية منها.

كما يشغل بالتوازي منذ عام 2009 منصب مفوّض الجنوب في «الكشاف المسلم». يقول عارفوه عنه: «صيداويّته» فاقعة. قريبٌ من القلب. 
جريء وواضح في قناعاته وخياراته. مُبادر ولا يقف عند الحواجز.

يُحبّ خدمة الناس ومساعدتهم، ويهرع لإغاثتهم عند الأزمات والكوارث. 
كلّها صفاتٌ وسَّعت على مرِّ السنوات دائرة مُحبّيه، 
ومن يجدون فيه صوتاً لهم، ليُقرّر خوض الاستحقاق الانتخابي.

ومع الأخذ في الاعتبار ما يُروى عن «خلافٍ داخلي» بين الرجل والجماعة،
يُصبح مفهوماً تَرشّحه قبل حسمها خيارها الانتخابي، 
وانضواؤه لاحقاً في لائحة «نبض البلد»، المؤلّفة من غير حزبيين، يدعمهم النائب أسامة سعد. 
وبحلول يوم الانتخاب، 
صبّ أكثر من «بلوك» انتخابي أصواته في صالح بشاشة: مؤيدو لائحة الدندشلي، ولا سيما التنظيم الشعبي الناصري.
الجماعة الإسلامية التي بات واضحاً أنها صبّت أصواتاً لأسماء لائحتها، 
ولمقرّبين منها كانوا على لوائح أخرى، 
من بينهم بشاشة، الذي حصل أيضاً على أصوات حزب الله.

رامي هو مهندس داخلي، يحمل ماجستيراً من «الجامعة اللبنانية»،
ويعمل في مؤسسته الخاصة. متزوج وله ابن وابنة.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة