*النائب حسن فضل الله لـ #بانوراما_اليوم:*
- في البلد إن كان لدى أحد جحود حول التحرير والمقاومة نقول إن للمقاومة شرعيتها الشعبية والقانونية ومن يتعقد من كلمة مقاومة فهذا شأنه ،
وهناك أشخاص تربوا من مدرسة تؤمن بالاستسلام وما تريده الولايات المتحدة.
- من لديه عقدة بشأن المقاومة فليبقى في عقدته فهذا لا يغير شيئاً واليوم تاريخنا لا يقدر أحد على تزويره وتغييره.
- من حق الجمهور أن يتأثر بالموقف ومن يحكي بالطالع أو بالنازل أو يهاجمنا لا يهمنا... ما يهمنا في مجلس الوزراء ما سيصدر من قرارات أو مواقف،
ونحن أخذنا قرار بعدم الدخول في سجالات.
- هناك ناس في البلد لا تفهم التوازنات وهي ربما بحاجة إلى الوقت ،
ونحن من دعاة التفاهم وليس من دعاة التجاذب.
- اللقاء مع رئيس الجمهورية كان ودياً وعميقاً ومساحة التفاهم بيننا وبين الرئيس كبيرة والتواصل لم ينقطع وكذلك مع أغلب المسؤولين.
- وزير الخارجية اللبناني يعبر عن رأي جهة سياسية .
ولا يعبر عن رأي الحكومة وهو كان يطلق الرصاص على الناس في أيام الحرب والآن يطلق الكلام على الناس.
- الحكومة كان أمامها فرصة كبيرة أن تنجح ومن مصلحة البلد أن تنجح.
ونحن كنا نريدها أن تنجح لكن بعد أشهر من تأليفها لم نجد أي إنجازات لهذه الحكومة.
- كان أمام الحكومة فرصة أن تطبق ما التزمت به في بيانها الوزاري حول التعيينات ونحن حاضرون للذهاب في ملف الإصلاح ومكافحة الفساد إلى الآخر.
- المطبخ الذي يدير عمل الحكومة ليس لبنانياً وحاول أن يتدخل بالتعيينات الأمنية وهذا البلد قائم على التوازنات وقد تصدينا في بعض التعيينات.
ولم ندع أن يؤخذ البلد إلى ما يريدون.
- في الداخل نعمل وفق الدستور والقوي ومن خلال حضورنا لمنع تحقيق أي أحلام أو أوهام تحت عناوين مختلفة.
- أين الكهرباء؟ أين إعادة الإعمار؟ أنتم تخطأون خطئاً كبيراً في البلد...
الدولة مسؤولة وراعية وحامية والمواطن يجب أن يشعر باحتضان الدولة.
وأن يشعر المسؤول به وأن المسؤول يتكلم مع الناس بلغة إنسانية وأخلاقية.
- من يقوم بالحصار والإجراءات لمنع إعادة الإعمار يقوم بذلك تلبية لرغبات الولايات المتحدة.
ومن يعتقد أن ذلك سيؤدي إلى تأليب الناس فهم واهمون واهمون.


