*ماذا سبق ورافق الزيارة؟*

عاجل

الفئة

shadow





«الأخبار» أجرت سلسلة من اللقاءات والاتصالات مع معظم الذين انخرطوا في ملف زيارة عباس الأخيرة، 
وأمكن جمع الوقائع الآتية:
أولاً، فتحَ ياسر عباس قناةً خاصة على حسابه مع المسؤولين اللبنانيين،
مروّجاً لمشروع غير منسّق مع أيّ من الفصائل الفلسطينية،
بما فيها حركة «فتح» نفسها.
بل ذهب أبعَد من ذلك، في نسج علاقة وطيدة مع أحد مستشاري رئيس الجمهورية جوزيف عون المنخرط حتى العظم في المشروع الأميركي،
وصارَ ينسّق معه موقفاً متطرفاً كادَ يورّط الدولة اللبنانية في مأزق كبير.

وتُرجم هذا التنسيق في محاولتهما إدخال تعديلات على البيان المشترك الذي بُدّل أكثر من مرة قبلَ صدوره، 
وعمدا إلى إدراج مصطلحات استفزازية،
كالكلام عن أن «زمن السلاح قد ولّى إلى غير رجعة» سرعان ما عمِل محيطون بعون على تبديلها والتخفيف من حدّتها حتى توصلوا إلى الصيغة الرسمية التي صدرت، 
علماً أن هذه المداولات،
دفعت بالقصر الجمهوري في حينه إلى طلب عدم عقد مؤتمر صحافي لعباس في بيروت، 
إدراكاً من قبل بعض المقرّبين من الرئيس عون، أن هناك من يريد توريط لبنان في ما لا يتحمّله الآن.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة