*بقلم المحامي عاطف حسن منصور رئيس بلدية برج البراجنة السابق*
أعزائي..في كل مرة يعم فيها بعض التوتر يظهر من يسعى إلى الاصطياد في الماء العكر فيضخم الأمور ويغذي الشائعات وكأن الهدف ليس الحقيقة بل إشعال الفتنة تنفيذاً لأجندات معروفة الأهداف والنوايا.
نعم، قد يحصل إشكال فردي هنا أو هناك وهذا أمر طبيعي في بلد كلبنان حيث التعدد والاختلاف واقع يومي. لكن ما يقال ان الإشكال بين مجموعات محسوبة على "الثنائي"، حتى تبدأ أبواق الفتنة بالعزف على وتر الخلاف بين الحركة والحزب، وهذا غير مؤكد وغالباً مبالغ فيه أو مشوه.
هي محاولة مكررة لضرب وحدة الصف ولزرع الشك بين أبناء الطائفة الواحدة.
لذلك، حذار الانجرار خلف هذا النوع من التحريض المدروس، أو التهويل المفتعل لتكبير الأمور بما يخدم مآرب خفية ولا يستفيد منها إلا العدو.
المطلوب اليوم من الجميع التحلي بالوعي وتغليب العقل على العاطفة والتنبه لمن يحاول زرع الفتنة بين الإخوة، فهؤلاء لا يريدون خيراً لا للطائفة ولا للوطن.


