*يا أهل كسروان الكرام حقكم أن تعرفوا الحقائق فالصمت عن الأخطاء جريمة…*
ما حصل ويحصل يلخص بأنه
تحالفات هجينة
مصالح ضيقة
تهديد ووعيد
ترغيب وترهيب
هذا هو العبث عينه بمؤسسات الإنماء في كسروان ، العبث بالبلديات واتحاد البلديات، إن لم نقل أكثر.
هم هم أنفسهم من وقفوا بوجه بعضهم البعض وبوجه التطوّر سدّاً منيعاً أمام محاولات تقدّم وتميّز هذه المنطقة.
هم أنفسهم أصحاب السيرك والبطولات الدونكيشوتية، الذين ينتهي بهم الحال في الإعلان عن انتصارات وأحجام يمتطيها ويخطفها نواب عقيميون معقمون وزعامات خلّبية مزعومة وأحزاب جرّت البلاد منذ أكثر من خمسين سنة إلى المآسي والحضيض الذي نتخبط فيه اليوم.
انتهت الانتخابات البلدية كما انتهت، وقرر كل مجلس بلدي من يترأسه، وها نحن اليوم أمام استحقاق انتخاب رئيس ونائب رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح، وها هم الساسة الذين تحدثنا عنهم يحاولون اختطافه خدمة لمصالحهم في الانتخابات النيابية المقبلة.
بأي منطق يعلن الترشيح من مقرّ حزبي ؟
لماذا يتنازل نواب ويبيعون ناخبيهم ورأي ناخبيهم لاستجداء تحالف ما ؟
أين تجاربكم الناجحة طيلة عشرات السنوات السابقة لإقناعنا بأن حلفكم اليوم هو لصالح مجتمعنا ؟
لستم سوى سماسرة وتجار شنطة وبسطة غير شرعية.
لستم سوى غشاشين. قد ينجر ،للأسف، وراءكم البعض لأسباب مختلفة، لكن الوعي بدأ يطال شريحة كبيرة من مجتمعنا، بدأت تشتكي من أفعالكم وممارساتكم، وطالها القرف من كلامكم ومن حججكم، وأصبحتم مفضوحين ومكشوفين أمامهم.
إن رؤساء بلديات قضاء كسروان الذين تمارسون اليوم عليهم أبشع الضغوط في محاولة لجرّهم إلى مواقف لا تعنيهم، ولا ترفع من شأن قراهم أو مدنهم، لن ينهاروا أمام إشاعاتكم، ولن يخيفهم حلفكم العنكبوتي،وسيقترعون بحرية وبضمير حيّ لمن سيكون إلى جانبهم في الإرتقاء والبعد عن تجربة سابقة جيّرت إمكانيات اتحاد بلديات إلى قرية واحدة فقط، والى أفراد محددين معلومين طيلة نصف قرن.
أنتم اليوم أيها السادة رؤساء البلديات المنضوين في اتحاد بلديات كسروان الفتوح قرروا بأنفسكم وبضميركم الحر، ولمصلحة من تمثلون.
لا تدعوا أحداً يخطف خياراتكم وصوتكم.
لا تدعوا أحداً يبادل فيكم أو يبيعكم في تحالف انتخابي مستقبلي.
كونوا أنتم القرار، الذي سيبدأ منه الإصلاح على صعيد قريتكم أو مدينتكم، واتحاد بلدياتكم.
كونوا مع التغيير الذي نأمل أن يبدأ مع انطلاقة هذا العهد والوعد بإقرار وتنفيذ اللامركزية الادارية الموسّعة.
لا تدعوهم يدخلونكم في زواريبهم، كسروان قوية..بأهلها وبكم
كسروان تقرر
نعم..كسروان تقرر.






