الملفات بُحثت بالأمس خلال اللقاء مع رئيس الحكومة نواف سلام باتجاهٍ إيجابي،
وكان الهدف كسر الجليد من قبل الطرفين.
نحتاج إلى التفاهم داخل بنية السلطة،
ونحن نسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة مع الدولة لمواجهة التحدّيات.
الفوضى عدوّ المقاومة وتشكّل الأرضية التي يتغلغل منها العدو "الإسرائيلي" لإحداث الانقسامات داخلياً، والفوضى تتناقض مع حساباتنا.
عندما تريد الدولة أن تبسط سلطتها، وهذا حقّها، عليها أن تقوم بدورها كاملاً بحماية المجتمع والأرض والمصالح.
الضغط يجب أن يُمارس على العدو "الإسرائيلي" أولاً وعلى الجهات الدولية الراعية التي سقطت كل ضماناتها بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.
لا يجوز أن ينصبّ كل جهد الحكومة على تلبية طلبات الخارج، من بينها المتعلقة بالإصلاحات،
ونحن بحاجة إلى مقاربةٍ لتقدير مصالحنا ونقل البلد إلى ضفة آمنة.
الرئيس جوزاف عون أخذ بالحسبان النقاط التي تقدّمنا بها في ملف إعادة الإعمار والرئيس نواف سلام وعد بتحريك الملف.
حول ملف إعادة الإعمار:
الحكومة اللبنانية يجب أن تقول للجميع "هذا شعبي"..
يجب أن تكون المسوحات والإحصاءات المتصلة بالملف جاهزة على الطاولة،
غير أن ذلك لم يكتمل بعد، كما أن هذا الملف بحاجة أيضاً إلى إطار تشريعي.
مستعدون للتعاون مع الحكومة في سبيل انطلاق عملية إعادة الإعمار.


